يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نحن !

كل الكتب: موقع عربي يهدف إلى رفع مستوى القراءة بين الشباب العربي
عزيزي القارئ عزيتي القرارئة معا لنفشي بيننا داء وهوس المطالعة والقراءة
كيف لنا أن نهجر القراءة ونحن أمة اقرأ.
أخي الزائر أختي الزائرة مرحبا بكم في موقعكم "كل الكتب" إذا كنت من عشاق القراءة والمطالعة اربط الأحزمة واستعد لنحلق بك إلى عالم الكتب إلى عالم الخيال والرقي بين الروايات والقصص والشعر، سنروي خاطرك المتلهف ونسقي شغفك بثلة من الكتب القيمة إن شاء الله
ستجدون بإذن الله في موقعكم "كل الكتب" ما يروي ضمأكم ويبهج خاطركم ويشفي فظولكم لكتشاف ميولكم.
كتب من كل المشارب و الأذواق يسعدنا أن نطرحها بين أيديكم
كتب دينية وتاريخية روايات بوليسية وقصص و أشعار نختارها لكم بعناية لنقدمها لكم بكل فرح وسرور يدا في يد من أجل إفشاء داء القراء وهوس المطالعة إدارة الموقع ترحب بكل إقتراحاتكم و انتقاداتكم دمتم للقراءة أوفياء، والسلام خير الختام.

.

| إعلان

رواية الفيل الأزرق pdf أحمد مراد
الفيل الأزرق - رواية

  تنزيل كتاب رواية الفيل الأزرق | لـ أحمد مراد pdf

الفيل الأزرق - هو العنوان الذي اختاره الكاتب الروائي أحمد مراد لهذه الرواية، لكن،  من هو الكاتب احمد مراد؟ :
أحمد مراد، كاتب و مصور مصرين من مواليد سنة 1978، تخرج من مدرسة " ليسيه الحرية " قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما قسم التصوير السينمائي، تخرج سنة 2001. إتجه للكتابة فأصدر روايته الأولى " فيرجيتو " التي ترجمت إلى الإنجليزية و الفرنسية و الإيطالية، كما أصدر ثاني عمل لم تحت عنوان " تراب الماس "، التي عرفت بدورها نجاحا كبيرا، كما تمت ترجمتها إلى الإيطالية، لتتربع " الفيل الأزرق " على عرش أعماله من خلال فوزها بجائزة " البوكر العربية "، بالإضافة لتحولها لعمل سينمائي.

أما فيما يخص حبكة رواية الفيل الأزرق :
حبكة رواية الفيل الأزرق
 الفيل الأزرق رواية غموض و إثارة نفسية ذات لمحة خيالية تدور أحداثها حول طبيب الأمراض النفسية يدعى " راشد "ن يعمل بمستشفى العباسية للصحة النفسية ن و الذي أصبحت حياته عبارة عن موت مقنع، نتيجة إدمانه للخمر و تسببه في حادثة راحت ضحيتها زوجته و ابنتهن مما دفعه لعيش حالة من العزلة دامت لخمس سنوات، قبل أن يستأنف عمله من جديد بقسم 8 غرب الذي سرعان ما سيكسر نمط حياته بقضية "شريف الكردي "، صديق الدكتور " يحيى راشد " سابقان لتنقلب حياة " يحيى " رأسا على عقب تبعا للعبة نفسية حاكها " شريف "، على حساب أوجاع " د. يحيى " و مخاوفه، الشيء الذي يضطره إلى البدء بالبحث عن حقيقة صديقه و مرضه النفسي الذي هوى به إلى المستشفى النفسي، و تسبب في وفاة زوجته عبر رحلة مليئة بالخوارق و الأحداث الخيالية. برع الكاتب في وصف دقيقها بأسلوب مشوق ضمن عنصر الإثارة على طول أحداث الرواية.

 بخصوص شخصيات هذه الرواية رواية الفيل الأزرق :
يحيى: طبيب أمراض نفسية تعرض لحادث مأساوي تسبب في وفاة زوجته و ابنته، مما جعله يغوص في عزلة و كآبة دامت خمس سنوات.
مايا: فتاة ليل و مدمنة كحول، كانت رفيقة الدكتور يحيى قبل أن تموت بطريقة غريبة عقب مناولتها حبة الفيل الأزرق للدكتور يحيى.
شريف: صديق يحيى، يعاني من مس جني يدعى نائل النكاح. تسبب في مقتل الدكتور سامح زميل الدكتور يحيى بقسم 8 غرب. يقوم الدكتور يحيى بالبحث و التقصي إلى أن يصل لطريقة علاجه بطلاسم و أرقام سحرية.
الدكتور سامح: زميل الدكتور يحيى بقسم 8 غرب بمستشفى العباسية للأمراض النفسية، كان يضايق يحيى كثيرا نتيجة حززات قديمة بينهما، يلقى مصرعه على يد شريف الكردي خلال موجة من موجات حلول نائل النكاح.
لبنى: شقيقة شريف، وحب الدكتور يحيى المكتوم، الذي ينتهي بالزواج في نهاية الرواية.
هذه الرواية عرفة جملة من الآراء من بين هذه الآراء نذكر :
عرفت الرواية آراء متباينة، وهذا أمر طبيعي لأن من الصعب جدا أن يخلو العمل الأدبي من نقد سواء إيجابي أو سلبي. عموما حققت الرواية انتشارا واسعا و إشادة في معظم الأحيان، الشيء الذي أهلها لحصد الجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2014، حيث وصفها الناقد العراقي الدكتور عبد الله إبراهيم ب " البلاغة الجديدة "، نظرا لتميز الكاتب في رص الأحداث عبر حبكة سردية متقنة بعيدا عن البهرجة و الاستعراض اللفظي.

الفيل الأزرق .. لخوارق النفس حبة بفيل أزرق

وحولت هذه الرواية إلى عمل سينمائي جمع ثلة من الفنانين المصريين أمثال: خالد الصاوي بدور شريف الكردي، كريم عبد العزيز بدور يحيى راشد، نيللي كريم بدور لبنى، إضافة إلى دارين حداد بدور مايا و محمد ممدوح بدور سامح زيدان، العمل من إخراج مروان حامد.
العمل السينمائي كسابقة الأدبي ترك ردودا متباينة، صبت مجملها في منحى إيجابي نظرا للغموض و الإثارة الذي طبع العمل، هذا طبعا إذا ما استثنينا الإضافة الدرامية التي تفرضها ضرورة الفن السابع.

بعد هذه الأشواط التي خدناها مع هذه الرواية ننتقل إلى بعض الإقتباسات من هذا العمل الفني الروائي القيم :

اقتباسات من رواية الفيل الأزرق
" العــشـق: مـرض نـتـخـيـّل أننـا نـشـفـى مـنـه.. فـقـط لأن لا أحـد يـمـوت بـسـبـبـه نـظـريـا."
" سؤال، هل تعرف الفرق بين حبيبة سابقة لم تظفر بها لأسباب تتعلق بسلوكك وحبيبة أصبحت زوجتك؟ الإجابة لا فرق .. إنه عشب الضفة المقابلة الذي سيبدو دائمًا وأبدًا أكثر اخضرارًا طالما لم تطأه قدمك."
اقتباسات من رواية الفيل الأزرق
" مريض الضلالات صعب أن يتزحزح إيمانه بما يؤمن به."
" آخر واحد بيعرف أنه عيان هو المريض نفسه."
اقتباسات من رواية الفيل الأزرق
" بعضنا يعيش عُمره حسرة على قطار فاته."
" كل واحد فينا بيدور على نوع من أنواع الاتزان."
اقتباسات من رواية الفيل الأزرق
" هناك شخص يعى تماما أنه بلا جدال سيمزقك غلا بعد طعنك، ثم يضع في زهو بصمات كفه مُلطخة بدمائك على حائط بطولاته، لمَ تعطيه فرصة الاستمتاع بكل تلك الاختيارات مجاني؟، لمَ لا تغلق عينيه ببصقك أو تحشر في حلقه نعل حذاءك؟."
" أنا الجندي الذي تلقّى رصاصة في مَعدته ويُشاهد احتضاره Exclusive دقيقة بدقيقة بلا إعلانات."
  بعد ما سبق ذكره حول هذه الرواية، نمر إلى ذكر ما جائ في الغلاف الأخير من الرواية :
بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيى عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة..
في "8 غرب"، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديقاً قديماً يحمل إليه ماضياً جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيى..
تعصِف المفاجآت بيحيى وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه.. أو ما تبقى منها..
يأخذنا أحمد مراد في روايته الثالثة إلى كواليس عالم غريب قضى عامين في دراسة تفاصيله، رحلة مثيرة مستكشف فيها أعمق وأغرب خبايا النفس البشرية.
نمر الآن إلى ذكر معلومات حول رواية الفيل الأزرق، ورابط التحميل .
عنوان الكتاب / الرواية : رواية الفيل الأرق
صاحب ومؤلف الكتاب / الرواية : أحمد مراد
عدد صفحات الكتاب / الرواية : 438 صفحة
حجم الكتاب / الرواية : 4.22 ميغا بايت
صيغة الكتاب / الرواية : PDF
لتحميل وقراءة الكتاب / الرواية: هـــنا أو هنـــا
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب / الرواية من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا

مواضيع ذات صلة

نبذة عن الكاتب

تعليقات الموقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق