الأحد، 2 أبريل، 2017

كتاب لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب pdf خالد زيادة

كتاب لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب
 لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب

تنزيل كتاب لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب | خالد زيادة pdf

لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب - هو العنوان الذي اختاره خالد زيادة لهذا الكتاب، قبل أن نطرح فرضيتنا، دعونا نقوم بلمحة بسيطة وتحليل لما تشاهده أعيننا في غلاف هذا الكتاب، الغلاف في هذا الكتاب هو غلاف دو خلفية بيضاء ومنتصف الخلفية هناك لون أحمر غامق، وبه كتابة عربية مثل الغط العثماني المعروف لذا العرف، ويطالعنا في هذا الغلاف العنوان الذي اختاره الكاتب واسم الكاتب،من كل ما سبق يمكننا طرح فرضياتنا ع_لى النحو التالي: من العنوان والغلاف نفترض أن  زيادة قد يفسر لنا السبب الرئيسي الذي دفعه لاختيار العنوان بأن أوروبا لم يعد له ما تقدمه للعرب، سلسلة تعني بنشر الحقول المعرفية، التي تهتم بدراسة الإنسان وتاريخه وطبيعته وبيئته وقدراته الغدراكية وواقعه الاجتماعي والثقافي والسياسي، بالإضافة إلى النواحي المختلفة من النشاط البشري وما ينشغل به البشر من إشكاليات حياتهم ومجتمعهم، وأنساق ثقافاتهم وقيمهم في علوم مختلفة مثل، التاريخ والفلسفة والأنتروبولوجيا والاقتصاد والنقد الأدبي والقوانين والتشريع والعلوم السياسية إلى غيرها من المعارف العامة، التي يترقبها المتلقي، ويحرص على متابعتها، لتساعده في تكوين مرجعيته الثقافية العامة، وباقي التفاصيل حول هذا الكتاب  في الإقتباس الآتي :
ما زالت الأحداث والوقائع التي يشهدها العالم العربي منذ عام 2011، تتفاعل وتنتقل من طور إلى آخر، ولن تشهد إستقرارا قبل أن يتغير العالم العربي تغييرا جذريا يضعه على طريق الحداثة والاندماج في العالم المعاصر.
 وما شهدناه من انتفاضات وصراعات داخلية وتدخلات خارجية، إنما أتى في أعقاب ثبات متماد لأنظمة أحادية، فما حدث ويحدث إنما يكشف عن فوات تاريخي وعجز عن تحقيق ما أنجزته دول في الجوار، أو دول كانت أقل نموا وحداثة مما كانت عليه مصر وسوريا في النصف الأول من القرن العشرين.
 إن ما يحدث من تغيير، والذي سيكون سمة السنوات المقبلة، يدفعنا إلى المقارنة مع ما كان قد جرى قبل حوال القرن من الزمن، في حقبة ما بعد الحرب العالمية الأولى، حين شهد العالم العربي تغيير جذريا تمثل بقيام ثورات وارتسام حدود وقيام دول وصياغة دساتير. عرفت بلدان مصر وسوريا والعراق ولبنان بداية حقبة ليبرالية ظهرت خلالها برلمانات وأحزاب وصحافة وجمعيات ونقابات، ونمو طبقة وسطى وملامح صناعة وطنية، في نفس الوقت الذي كانت تسعى بلدان عربية أخرى إلى التحرر، وبناء الاستقلال كما حدث في بلدان المغرب العربي. كل ذلك في ظل عروبة تتكرس في الأدب والشعر وكتابة التاريخ، كما تتكرس في نمو الشعور الوطني والمواطنة، وخلال هذه الحقبة التي امتدت حتى أواسط القرن العشرين، شهدنا إسلاما متسامحا ومنفتحا ترافق مع دعوات إلى تحرير المرأة، وتحرير الإيمان الفردي من ثقل التقاليد...... جاءت انتفاضات عام 2011 بعد عقود من تسلط واستبداد أنظمة أحادية على اختلاف أشكالها ومذاهبها وعصبياتها. نزل الشباب إلى الميادين ونزلت المرأة ونزل أبناء كافة الطبقات مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة، إلا أن الجموع في الميادين افتقرت إلى التنظيم والقيادات والأفكار والبرامج.
« كتاب لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب - أن ما آلت إليه الثورات من صراعات داخلية وتدخلات خارجية، وما أصابها من تعثر، إنما يعزى إلى غياب الأفكار. فلا يمكن أن نصنع تغييرا دون أن تكون لنا رؤية متسقة مع متطلبات الانخراط في العالم المعاصر...».
معلومات حول كتاب لعبة التجسس
صاحب ومؤلف الكتاب : خالد زيادة
عدد صفحات الكتاب : 210 صفحة
حجم الكتاب: 5.59 ميغا بايت
صيغة الكتاب: PDF
تحميل كتاب لعبة التجسس
لتحميل وقراءة الكتاب : إضغط هنا
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة © 2016 كل الكتب || برمجة : يعقوب رضا