يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نحن !

كل الكتب: موقع عربي يهدف إلى رفع مستوى القراءة بين الشباب العربي
عزيزي القارئ عزيتي القرارئة معا لنفشي بيننا داء وهوس المطالعة والقراءة
كيف لنا أن نهجر القراءة ونحن أمة اقرأ.
أخي الزائر أختي الزائرة مرحبا بكم في موقعكم "كل الكتب" إذا كنت من عشاق القراءة والمطالعة اربط الأحزمة واستعد لنحلق بك إلى عالم الكتب إلى عالم الخيال والرقي بين الروايات والقصص والشعر، سنروي خاطرك المتلهف ونسقي شغفك بثلة من الكتب القيمة إن شاء الله
ستجدون بإذن الله في موقعكم "كل الكتب" ما يروي ضمأكم ويبهج خاطركم ويشفي فظولكم لكتشاف ميولكم.
كتب من كل المشارب و الأذواق يسعدنا أن نطرحها بين أيديكم
كتب دينية وتاريخية روايات بوليسية وقصص و أشعار نختارها لكم بعناية لنقدمها لكم بكل فرح وسرور يدا في يد من أجل إفشاء داء القراء وهوس المطالعة إدارة الموقع ترحب بكل إقتراحاتكم و انتقاداتكم دمتم للقراءة أوفياء، والسلام خير الختام.

.

| إعلان

رواية يسمعون حسيسها

 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب رواية يسمعون حسيسها بقلم أيمن العتوم pdf مجانا.

تنزيل كتاب رواية يسمعون حسيسها للكاتب أيمن العتوم pdf

عنوان الكتاب : كتاب رواية يسمعون حسيسها.
كاتب ومؤلف وصاحب هذا الكتاب : أيمن العتوم.
عدد صفحات الكتاب : 368 صفحة .
حجم الكتاب : 5.22 ميغا بايت .
صيغة الكتاب : PDF .
يسمعون حسيسها : خلف الوادي انتشرت أشجار هرمة، إلا أنها ظلت خضراء على طول عمرها الذي تجاوز مئات السنين .. وقفت أمام شجرة لزاب، عتيقة وخاطبت فيها الراحلين جميعّا، من جدي إلى جدتي إلى عمتي إلى حمار جارنا إلى كلب صديقي إلى قطة جارتنا إلى ببغاء أخي: لقد شهدتكم هذه الشجرة العتيقة، أنتم مضيتم وظلت هي باقية، أنتم شربتم من ماء الموت، وهي ظلت تسقى من ماء الحياة، أنتم دبلتم وظلت هي مخضرة، أنتم توقفتم عن العطاء عند حد الثواء، وهي ظلت تعطي كأنها من النهر نفسه تستمد البقاء، أنتم أنبتم من جدوركم فسقطتم على جبهانكم في حفر التراب، وهي ظلت تضرب جذورها في التراب ورؤوس أغصانها في رحب الفضاء، أنتم فانون وهي إلى الآن باقية، وأنا عما قريب لاحق بقافلتكم، وستشهد هي أيضاّ رحيلي، فلا تبعدو كثيراّ، فإن زمن بقائي قصير، ولكن زمن وحشتي طويل طويل .. وفي كل منعرج في هذه الدروب تمد الشجرة غصنّا من أغصانها لتهمس في أذني : هذه هي الحياة .. هذه هي الحياة .. !! حين تمددون جسدي في القبر، تريثوا فليلاّ قبل أن تهيلوا عليه التراب. إقرأوا عليه آيةّ أخيرة لتسكن آخر نبضات قلبه، فقلبه لم يحمل إلا العشق، ولم يترع إلا بالحب، ولم يشك ولم يضجر، ظل راضيّا حتى ثوى في الرضى، ثم أشيروا إلى جسدي المسجى وقولوا : هذه هي الحياة .. هذه هي الحياة..؟!
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
لتحميل الكتاب : إضغط هنا

حمل أيضا

نبذة عن الكاتب

تعليقات الموقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق