يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نحن !

كل الكتب: موقع عربي يهدف إلى رفع مستوى القراءة بين الشباب العربي
عزيزي القارئ عزيتي القرارئة معا لنفشي بيننا داء وهوس المطالعة والقراءة
كيف لنا أن نهجر القراءة ونحن أمة اقرأ.
أخي الزائر أختي الزائرة مرحبا بكم في موقعكم "كل الكتب" إذا كنت من عشاق القراءة والمطالعة اربط الأحزمة واستعد لنحلق بك إلى عالم الكتب إلى عالم الخيال والرقي بين الروايات والقصص والشعر، سنروي خاطرك المتلهف ونسقي شغفك بثلة من الكتب القيمة إن شاء الله
ستجدون بإذن الله في موقعكم "كل الكتب" ما يروي ضمأكم ويبهج خاطركم ويشفي فظولكم لكتشاف ميولكم.
كتب من كل المشارب و الأذواق يسعدنا أن نطرحها بين أيديكم
كتب دينية وتاريخية روايات بوليسية وقصص و أشعار نختارها لكم بعناية لنقدمها لكم بكل فرح وسرور يدا في يد من أجل إفشاء داء القراء وهوس المطالعة إدارة الموقع ترحب بكل إقتراحاتكم و انتقاداتكم دمتم للقراءة أوفياء، والسلام خير الختام.

.

| إعلان

رواية نطفة

 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب رواية نطفة تأليف أدهم شرقاوي pdf مجانا.

تنزيل كتاب رواية نطفة لا أدهم شرقاوي pdf

عنوان الكتاب : كتاب رواية نطفة.
كاتب ومؤلف وصاحب هذا الكتاب : أدهم شرقاوي.
عدد صفحات الكتاب : 340 صفحة .
حجم الكتاب : 5.37 ميغا بايت .
صيغة الكتاب : PDF .
رواية نطفة - أدهم شرقاوي : في رواية نطفة لكاتبها أدهم شرقاوي، هذه حكايتنا يا أسماء، بدأت أكتبها وأنا لا أعرف نهاية لها، أول حرف خططته كان في زنزانة، وآخر حرف أخطه الآن في بيت يجمعنا، أنت الآن نائمة على مرمى متر من قلبي، وأمل على ذراعك، أنظر إليكما، وقد عرفت الآن فقط ماذا عن درويش حين قال: على هذه الأرض ما يستحق الحياة. ستبقى على هذه الأرض رغماّ عنهم، ستبقى في منامهم كابوساّ وفي يقظتهم غصة، ثمة معركة قادمة لا محالة، فدر هذه المدينة أن تحارب، وقدرنا ما دمنا سكانها أن نحارب، غداّ سأرجع إلى الخندق، هذا قدري أيضاّ، وكما قال رجل الكهف الذي اكتشف الحب ذات أسطورة : الناس لا يمشون على هذه الأرض إلا في دروب اقدارهم! اشتقتُ إليكِ ... وعندما أقولُ لكِ اشتقتُ إليكِ فلا أزفُّ خبراً جديداً، تعرفين أنّي أشتاقُ إليكِ إذا كنتُ معكِ فكيف وقد حالوا بيني وبينكِ ؟! ولكنّي أردتُ أن أقول أنّ الشّوق إليكِ مخيفٌ أكثر من خطوات هذا السّجان الذي يجوبُ أروقة السّجن ذهاباً وإياباً في هذه السّاعة المتأخرة من الليل! وأنّي إذا ما قارنتُ وجع فقدكِ بوجع السّجن بدا السّجنُ نُزهة ! وأنّ هذه الأغلال ليست إلا أساورمقارنة بأغلال فقدكِ سجوننا الحقيقية في داخلنا يا أسماء !والسّجان الحقيقي ليس من يمسكُ مفاتيح السّجن وإنما من يرفضُ أن يركع ونحن لا نركع إلا حين نصلي لهذا سيبقى هذا السّجان سجيني...؟!
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
لتحميل الكتاب : إضغط هنا

حمل أيضا

نبذة عن الكاتب

تعليقات الموقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق