يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نحن !

كل الكتب: موقع عربي يهدف إلى رفع مستوى القراءة بين الشباب العربي
عزيزي القارئ عزيتي القرارئة معا لنفشي بيننا داء وهوس المطالعة والقراءة
كيف لنا أن نهجر القراءة ونحن أمة اقرأ.
أخي الزائر أختي الزائرة مرحبا بكم في موقعكم "كل الكتب" إذا كنت من عشاق القراءة والمطالعة اربط الأحزمة واستعد لنحلق بك إلى عالم الكتب إلى عالم الخيال والرقي بين الروايات والقصص والشعر، سنروي خاطرك المتلهف ونسقي شغفك بثلة من الكتب القيمة إن شاء الله
ستجدون بإذن الله في موقعكم "كل الكتب" ما يروي ضمأكم ويبهج خاطركم ويشفي فظولكم لكتشاف ميولكم.
كتب من كل المشارب و الأذواق يسعدنا أن نطرحها بين أيديكم
كتب دينية وتاريخية روايات بوليسية وقصص و أشعار نختارها لكم بعناية لنقدمها لكم بكل فرح وسرور يدا في يد من أجل إفشاء داء القراء وهوس المطالعة إدارة الموقع ترحب بكل إقتراحاتكم و انتقاداتكم دمتم للقراءة أوفياء، والسلام خير الختام.

.

| إعلان

رواية غابرييلا - قرنفل وقرفة

 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب رواية غابرييلا - قرنفل وقرفة لـ جورجي أمادو pdf مجانا.


تنزيل كتاب رواية غابرييلا - قرنفل وقرفة بقلم جورجي أمادو pdf

عنوان الكتاب :  كتاب رواية غابرييلا - قرنفل وقرفة.
كاتب ومؤلف وصاحب هذا الكتاب : جورجي أمادو.
عدد صفحات الكتاب : 548 صفحة .
حجم الكتاب : 8.45 ميغا بايت .
صيغة الكتاب : PDF .
غابرييلا - قرنفل وقرفة : قصة الحب هذه بدأت، بمحض صدفة، كما قالت الدونا أرميندا، في ذلك اليوم الربيعي المشمس حيث أطلق فيه المزارع (الكولونيل) جيزوينو ميندونسا، طلقتين ناريتين على زوجته الدونا سينيازينا غويدس ميندونسا، سيدة المجتمع الصمراء المرموقة والتي تواظب على حضور إحتفالات الكنيسة، وعلى عشيقها الدكتور اوزموندو بيمنتيل، جراح الأسنان الذي جاء إلى إيليوسا منذ عدة أشهر وهو شاب أنيق ومحب للثقافة وللشعر بشكل خاص، إذ في ذلك الصباح وقبل أن تهتز الماساة المدينة، نفدت العجوز فيلومينا، أخيراّ، تهديدها القديم، فهجرت مطبخ العربي نسيب وغادرت في قطار الساعة الثامنة إلى أغوا بريتا حيث يعيش ابنها حياة اجتماعية مرموقة.
وكما لحظ، فيما بعد، جوان فولجنسيو، الرجل الموسوعي الذي يملك مكتبة وقرطاسية "موديلو"، مركز الحياة الثقافية في إيليوس، فإن اختيار ذلك اليوم كان سيئاّ. يوم بهذه الروعة، أول يوم تشرق فيه الشمس بعد فصل طويل من الأمطار، شمس عذبة تداعب البشرة كالنسيم، يوم لم يكن من الائق أن تراق فيه الدماء، وبما أن الكولونيل جيزوينو كان رجل قرار ومفعماّ بالشرف لا يتأثر بالقراءات والحجج الجمالية، لم يكن مثل هذا الإعتبار ليؤثر على قناعته خاصة وهو في وضع يعاني فيه من الخيانة الزوجية. فلم تكد الساعة تدق الثانية بعد الظهر، حتى ظهر بشكل غير متوقع إذ كان الجميع يعتقد أنه في مرزعته، وقتل سينيارينا الجميلة مع الذي أغواها، بإطلاق رصاصتين على كل منهما، نسيت المدينة مواضيع النقاش الأخرى: جنوح باخرة الشركة الساحلية عند الصباح في مدخل المضيق، تأسيس أول خط للحافلات يربط إليوس بإيتابونا، والحفل الراقص الكبير الأخير الذي أقيم في نادي التقدم، وحتى النقاش المثير للحماسة الذي أتاره موندينيو فالكون حول جرف المديق. أما بالنسبة إلى الدراما الشخصية الصغيرة لنسيب الذي أصبح فجأة من دون طاهية، فلم يعلم بها مباشرة سوى أصدقائه الحميمين الذين، علاوة على ذلك لم يولوها سوى القليل من الإهتمام. فقد نمى إليهم علم بذلك على الفور، من دون أن يبدوا أهمية كبيرة. فقد عاد الجميع إلى الاهتمام بالمأساة التي أثرت فيهم، قصة امرأة المزارع وطبيب الأسنان، سواء لأن الأشخاص الثلاتة المتورطين فيها هم من الطبقة العليا، أم لغنى التفاصيل، التي يبعث بعضها على الخبث واللذة، وعلى الرغم من تقدمها الرائج والمنوه به ( إيليوس تتحضر بإيقاع متهور، كتب الدكتور إيزكييل برادو، وهو محام كبير، في جريدة دياربو ده إيلبوس) كانت المدينة لا تزال تميل إلى التعليق علة قصص العنف والحب، والغيرة والدم، وهكذا أخدت تتلاشى، مع مرور الوقت، اصداء الطلقات الأخيرة التي تبودلت في صراعات احتلال الأرض، لكن اهالي إيليوس احتفظوا، من تلك السنين البطولية، على مذاق الدم المراق كما على بعض العادات.: التاهي بشجاعتهم وحمل المسدسات نهاراّ وليلاّ، واحتساء الخمرة والمقامرة. وأخيراّ بعض القوانين التي تنظم سلوكهم، من بينها، واحد مسلم به من الجميع ولايزال معمولاّ به حتى اليوم، ان شرف الزوج المخدوع لا يمكن استعادته إلا بموت المذنبين، لقد جاء هذا القانون من أزمنة غابرة، وهو لم يكن مكتوباّ في أي شريعة  بل كان في ضمير الرجل فقط، تركها سادة الأمس، هؤلاء الذين اقتلعوا الغابات وزرعوا الكاكاو. هكذا كان الأمر في إيليوس، في تلك الفترة من عام 1925 ، عندما نمت الحقول المزروعة بالمانيهوتا في تلك الأرض المخصبة بالجثث وبالدماء،  والتي تضاعفت فيها الثروات، فيما كان التقدم يتوطد وملامح المدينة تتبدل.
كان مداق الدم ذاك عميقاّ جداّ، بحيث أن العربي نسيب نفسه الذي تضررت مصالحه فجاة برحيل فيلومينا، نسي مشاكله وركز كل اهتمامه على متابعة التعليقات على جريمة القتل المزدوجة.
لقد تغيرت ملامح المدينة، فتحت طرقات استوردت سيارات، شيدت قصور، شقت اوتوسترادات، صدرت جرائد، أسست أندية، وتبدلت إيليوس.
لكن عادات الرجال وخصالهم تطورت ببطء. وهذا ما يحدث دائماّ، في كل المجتمعات...؟!
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
لتحميل الكتاب : إضغط هنا
رواية غابرييلا - قرنفل وقرفة تأليف جورجي أمادو pdf

رواية غابرييلا - قرنفل وقرفة تأليف جورجي أمادو pdf

مواضيع ذات صلة

نبذة عن الكاتب

تعليقات الموقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق