يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نحن !

كل الكتب: موقع عربي يهدف إلى رفع مستوى القراءة بين الشباب العربي
عزيزي القارئ عزيتي القرارئة معا لنفشي بيننا داء وهوس المطالعة والقراءة
كيف لنا أن نهجر القراءة ونحن أمة اقرأ.
أخي الزائر أختي الزائرة مرحبا بكم في موقعكم "كل الكتب" إذا كنت من عشاق القراءة والمطالعة اربط الأحزمة واستعد لنحلق بك إلى عالم الكتب إلى عالم الخيال والرقي بين الروايات والقصص والشعر، سنروي خاطرك المتلهف ونسقي شغفك بثلة من الكتب القيمة إن شاء الله
ستجدون بإذن الله في موقعكم "كل الكتب" ما يروي ضمأكم ويبهج خاطركم ويشفي فظولكم لكتشاف ميولكم.
كتب من كل المشارب و الأذواق يسعدنا أن نطرحها بين أيديكم
كتب دينية وتاريخية روايات بوليسية وقصص و أشعار نختارها لكم بعناية لنقدمها لكم بكل فرح وسرور يدا في يد من أجل إفشاء داء القراء وهوس المطالعة إدارة الموقع ترحب بكل إقتراحاتكم و انتقاداتكم دمتم للقراءة أوفياء، والسلام خير الختام.

.

| إعلان

رواية عتمة الذاكرة

 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب رواية عتمة الذاكرة بقلم أثير عبدالله النشمي pdf مجانا.

تنزيل كتاب رواية عتمة الذاكرة لا أثير عبدالله النشمي pdf

عنوان الكتاب : رواية عتمة الذاكرة.
كاتب ومؤلف وصاحب هذا الكتاب : أثير عبدالله النشمي.
عدد صفحات الكتاب : 187 صفحة .
حجم الكتاب : 8.34 ميغا بايت .
صيغة الكتاب : PDF .
 
عتمة الذاكرة : يدوي هذا الصوت في رأسي كقنبلة توشك على الإنفجار، أحاول أ أفتح عيني الثقيلتين فلا أقدر، أحرك أصابع يدي فلا تستجيب، كل ما أشعر به هو صوت "التيت تيت" وظلام دامس، والكثير الكثير من الخوف والنسيان والفزع.
لا أعرف اين أنا، وكيف وقعت في هذا الظلام! لا أعرف إن كان هذا الموت أم أنا عالق تحت مبنى منهار أو سيارة منقلبة، كل ما أعرفه أنني أسمع، لكنني لا أرى ولا أقدر على الحركة.
أهذا هو الموت؟!... يبدو كالموت! لكنني لا أظن أنني سأسمع في موتي صوتاّ كهذا الصوت، أصوات الموت مفزعة وإن لم أسمعها ، أما ما أسمعه الآن فيبدو كصوت سيارة تجاوزت حدود السرعة، أو ربما كصوت شاحنة نقل كبيرة، شاحنة! صحيح!.. هو صوت شاحنة!
كنت في سيارتي أقرأ رسالة زوجتي الغاضبة التي قالت لي إنها لن تشاركني يوماّ آخر في حياتها وإنها تمقت اليوم الذي تزوجتني فيه، وإنها باتت تكرهني كما لم تكره أحداّ في هذه الحياة.
حينها رفعت عيني عن شاشة هاتفي ورسالة زوجتي الناقمة تلك، شعرت بشبح ضخم يقترب على يساري، إلتفت فالتقت عيناي بعيني سائق الشاحنة الهادرة المقبلة باتجاهي، كانت عيناه مرتعبتين وهو يتقدم نحوي بسرعة جنونية وقاتلة، إقترب واقترب وانتهى المشهد !
أنمت أم مت؟! لا أعرف، كل ما أعرفه أنه كان المشهد الأخير في ذاكرتي، صوت الشاحنة كان الصوت الأخير قبل نومي / موتي!
هل أنا ميت حقا؟! أهذا هو الموت الذي لطالما تخيلته؟! لا، لا أريد أن يكون هذا هو العرض الأخير، لطالما دعوت الله خاتمة حسنة، أموت فيها في المسجد وأنا أصلي بين جموع الموؤمنين، أو في بيتي بينما أقرأ القرآن في غرفتي وبوجود زوجتي، لكنني رحلت وحدي بعدما قرأت رسالة منتهى تلك، الرسالة التي قالت لي فيها لأول مرة وبعد ثمان سنوات من الزواج أنها تكرهني "جداّ" وإنها تمقت اليوم الذي أصبحت فيه زوجتي! كيف مت فجأةّ؟... أحقاّ مت؟...
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
لتحميل الكتاب : إضغط هنا
رواية عتمة الذاكرة تأليف أثير عبدالله النشمي pdf

رواية عتمة الذاكرة تأليف أثير عبدالله النشمي pdf

حمل أيضا

نبذة عن الكاتب

تعليقات الموقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق