يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نحن !

كل الكتب: موقع عربي يهدف إلى رفع مستوى القراءة بين الشباب العربي
عزيزي القارئ عزيتي القرارئة معا لنفشي بيننا داء وهوس المطالعة والقراءة
كيف لنا أن نهجر القراءة ونحن أمة اقرأ.
أخي الزائر أختي الزائرة مرحبا بكم في موقعكم "كل الكتب" إذا كنت من عشاق القراءة والمطالعة اربط الأحزمة واستعد لنحلق بك إلى عالم الكتب إلى عالم الخيال والرقي بين الروايات والقصص والشعر، سنروي خاطرك المتلهف ونسقي شغفك بثلة من الكتب القيمة إن شاء الله
ستجدون بإذن الله في موقعكم "كل الكتب" ما يروي ضمأكم ويبهج خاطركم ويشفي فظولكم لكتشاف ميولكم.
كتب من كل المشارب و الأذواق يسعدنا أن نطرحها بين أيديكم
كتب دينية وتاريخية روايات بوليسية وقصص و أشعار نختارها لكم بعناية لنقدمها لكم بكل فرح وسرور يدا في يد من أجل إفشاء داء القراء وهوس المطالعة إدارة الموقع ترحب بكل إقتراحاتكم و انتقاداتكم دمتم للقراءة أوفياء، والسلام خير الختام.

.

| إعلان

كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين

 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين بقلم فؤاد يوسف قزانجي pdf كامل مجانا. 

تنزيل كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين لا فؤاد يوسف قزانجي pdf

عنوان الكتاب : كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين .
كاتب ومؤلف وصاحب هذا الكتاب : فؤاد يوسف قزانجي.
عدد صفحات الكتاب : 211 صفحة .
حجم الكتاب : 5.23 ميغا بايت .
صيغة الكتاب : PDF .
 
كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين:  ترقى الكنيسة الشرقية في العراق إلى الرسول مار ادي وتلميذه مار ماري (ت 82 م) الذي يعد أول رئيس لكنيسة بلاد بين النهرين، وكانت لهذه الكنيسة ست أبرشيات مركزها في ساليق – قطيفون (المدائن)، وقد توافق الفتح الإسلامي مع وجود الجاثليق (أيشوعياب الثاني 646 ) على رأس كنيسة المشرق، وحصل هذا الجاثليق على صداقة المسلمين وعلى مرسوم يعطي الأمان للمسيحية، انتقل مركز الجاثليق إلى بغداد عام 779 في زمن الجاثليق حنا ينشوع الثاني، ومن بين تلك الأبرشيات واحدة في برات – ميشان أو فرات – ميشان (البصرة) وواحدة أخرى في بيت هوازي ومركزها بيت لافاط (جنديسابور) وأبرشية بيت كرماي ومركزها كرخ في – دبيث سلوخ (كركوك). استمرت الكنيسة الشرقية (النسطورية) بعد الفتح الإسلامي ولا سيما في ظل الخلافة العباسية حتى صارت تضم خمسة عشر من رؤوساء الأساقفة إلا أنها تعرضت للتشتت بعد غزو هولاكو للعراق عام 1258 أعقبتها هجرة جماعات مسيحية إلى المناطق الجبلية في العراق وتركيا وإيران، حتى عودتها في بداية القرن العشرين إلى وطنها الأصلي، العراق.  أما الكنيسة الأرثوذكسية، وهو الذين سموا في القرون الميلادية الأولى بالمونوفوزيين أو اليعاقبة، فقد انتشر مذهبها في تكريت والحيرة وشمال نينوي، وانتظمت شؤونها في القرن السادس الميلادي حينما انتقل مطرانها في تكريت إلى شمال الموصل عام 628 ومركزه في دير مارمتي.  لعل من أبرز السمات في تاريخ المشرق، أن الكنيسة الشرقية في الهلال الخصيب تشترك مع التراث العربي في مجتمع واحد سواء في نموه أو تقاليده، وكلاهما انطلقا في توسعهما شمالا وكان الهلال الخصيب مجالهما المشترك ، ولذلك نجد تشابها واضحا في جوانب عديدة بين المسيحيين والمسلمين في هذه المنطقة، تكاد لا تفرق بينهم سواء في الشكل أو اللغة، فلغتهم المشتركة هي العربية، فيما عدا المسيحيين في شمال العراق الذين لا يزالون يتحدثون بالسريانية أو إحدى لهجاتها المسمات بالسورت إضافة إلى اللغة العربية حتى الوقت الحاضر...
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
لتحميل الكتاب : إضغط هنا
كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين تأليف فؤاد يوسف قزانجي pdf

كتاب أصول الثقافة السريانية في بلاد ما بين النهرين تأليف فؤاد يوسف قزانجي pdf

حمل أيضا

نبذة عن الكاتب

تعليقات الموقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق