الاثنين، 12 ديسمبر، 2016

كتاب الفيزياء ووجود الخالق - مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربيين لـ د. جعفر شيخ إدريس pdf

كتاب الفيزياء ووجود الخالق
 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب الفيزياء ووجود الخالق - مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربيين تأليف د. جعفر شيخ إدريس pdf كامل مجانا. 

تنزيل كتاب الفيزياء ووجود الخالق - مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربيين بقلم الدكتور جعفر شيخ إدريس pdf

عنوان الكتاب : كتاب الفيزياء ووجود الخالق - مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربيين .
كاتب ومؤلف وصاحب كتاب الفيزياء ووجود الخالق : الدكتور جعفر شيخ إدريس.
عدد صفحات كتاب الفيزياء ووجود الخالق : 177 صفحة .
حجم كتاب الفيزياء ووجود الخالق : 829.87 كيلو بايت.
صيغة كتاب الفيزياء ووجود الخالق : PDF
 
كتاب الفيزياء ووجود الخالق - مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربيين: ولما كانت الفيزياء تبحث في طبيعة الكون بالمعنى الذي ذكرته، وكان الدين قائما على أن الكون مخلوق لله؛ فقد كانت الفيزياء دائما ذات صلة بقضية وجود الخالق وصفاته. لست أعني بالطبع أن هنالك جانبا من فيزياء يبحث في هذا الموضوع، وإنما أعني أن حقائق الفيزياء يبحث في هذا الموضوع، وإنما أعني أن حقائق الفيزياء ونظرياتها تفسر أحيانا تفسيرا يجعلها متنافية مع وجود الخالق، وتفسر أحيانا تفسيرا يجعلها مقتضية له. لكن مناقشة هذه القضية تتعدى مجال الحقائق والنظريات الفيزيائية، ويتأثر المناقش لها – حتى عندما يكون عالما فيزيائيا مرموقا – بما في مجتمعه وتاريخ قومه من أفكار ومسلمات شائعة. ولذلك يحرص كثير من الفيزيائيين الذي يناقشون هذا الأمر على أنهم لا يتكلمون بوصفهم فيزيائيين خلص، لأن ما يقولونه هو مزيج من حقائق الفيزياء ونظرياتها، وما لهم من تأملات فيها واستنتاجات منها.  لذلك فأنا لا أناقش في هذا البحث الحقائق أو النظريات الفيزيائية، وإنما أناقش الطريقة التي استخدم بها هؤلاء الفيزيائيون هذه الحقائق والنظريات في إثباتهم لما أثبتوه أو إنكارهم لما أنكروه مما له تعلق بقضية وجود الخالق. المناقشة مناقشة عقلية تبدأ بالتسليم للفيزيائيين بما يقررون من حقائق، وما يرجحون من نظريات؛ لترى مدى عقلانية الحجج التي استخدموها في استنتاج ما استنتجوه أو ترجيح ما رجحوه مما هو ذو صلة بموضوعنا هذا.  لقد كان بإمكان الملحد – قبل مقدم الفيزياء الحديثة – ان يتعلل في إنكاره لوجود خالق للكون بحجتين كانت تبدوان آنذاك علميتين، لقد كان بإمكانه أن يزعم أولا: أن المادة في ذاتها أزلية، وأن العارض الحادث إنما هو الأشكال التي تأخذها تكويناتها المختلفة. وأن يزعم ثانيا: أنه إذا كانت تلك المادة الأزلية هي الذرات مثلا، فقد وجدت الوقت الكافي لتتجمع –بمحض المصادفة- لتأخذ تلك الأشكال العارضة التي يتكون منها عالمنا هذا بما فيه من حياة وعقل...
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
لتحميل الكتاب إضغط هنـــا

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة لكل الكتب © 2017 موقع كل الكتب الإلكترونية || : موقع كل الكتب