2074208094886230904375459083536087122329224630425325324412245332212520005525230020211060410272575332800075423858507245242700332260433273021555

الأربعاء، 16 نوفمبر، 2016

الجزء الأول من كتاب علم المنطق، المفاهيم والمصطلحات بقلم محمد حسن مهدي بخيت pdf

الجزء الأول من كتاب علم المنطق- المفاهيم والمصطلحات
 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاينالجزء الأول من كتاب علم المنطق، المفاهيم والمصطلحات لا محمد حسن مهدي بخيت pdf كامل مجانا. 

تنزيل الجزء الأول من كتاب علم المنطق، المفاهيم والمصطلحات تأليف محمد حسن مهدي بخيت pdf

عنوان الكتاب : الجزء الأول من كتاب علم المنطق، المفاهيم والمصطلحات.
كاتب ومؤلف وصاحب كتاب علم المنطق : محمد حسن مهدي بخيت.
عدد صفحات كتاب علم المنطق : 294 صفحة
حجم كتاب علم المنطق : 5.72 ميغا بايت
صيغة كتاب علم المنطق : PDF
 
الجزء الأول من كتاب علم المنطق، المفاهيم والمصطلحات لـ محمد حسن مهدي بخيت pdfإن علم المنطق، كما هو معلوم - لدى المتخصصين - هو العلم الذي لا غنى للعلوم العقلية عنه، سيما في مرحلته التصويرية، كما أن العلوم التجريبية المعلمية في حاجة ماسة إلى استخدام المنطق، في مرحلته المادية الإستقرائية، وما من شك في أن النطق الإستقرائي المادي يعتمد إلى حد كبير في حالة تطبيقه على الجزئيات على المنطق الصوري.
ثم إن علم المنطق علم التفكير، وله أهمية في تكوين عادات عقلية منظمة ضرورية للشباب، وهو مقبل على وضع خطة مستقبله الدراسي والمنهجي حسب قدراته وإمكانياته، وهذه هي حكمة تقرير علم المنطق على طلاب المرحلة الجامعية.
فالمنطق ميزان العلوم ومعيارها، وهدى للعقل إذا أخطأ في الفكر، إذ أن قواعده إذا روعيت تعصم الذهن عن الخطأ في التفكير، ولما كانت قواعد المنطق موجودة في العقل بالغريزة، وجد كثير من العقلاء لا يعرفون علم المنطق، ومع هذا فقد كانت أفكارهم مستقيمة ولم يؤثر فيها جهلهم بهذا العلم نتيجة لسلامة غرائزهم، ثم إن هذه الغرائز البشرية قد تفسد بالمؤتمرات التي تحيط بها في هه الحياة، وعندئد تضطرب الأفكار نتيجة لتلك المؤتمرات، من أجل ذلك، كانت الحاجة ماسة إلى دراسة علم المنطق، بدليل حاصله، فهو علم يحتاج إليه كل مفكر وباحث، يريد أن يصل إلى علم المجهول، حيث أنه ينظم التفكير البشري، بحيث يكون التفكير صحيحا سليما، لاكتساب المرء المعلومات التصويرية التي يجهلها، والتصديقات والأحكام التي يعلمها.
وبناء على ذلك، فهو قانون عام لمن أراد أن يكون تفكيره سليما ومستقيما، فهو قانون الفيلسوف الباحث عن علل الكائنات حتى يصل إلى العلة الأولى التي ليس بعدها علة، بل هي علة كل شئ كما أنه قانون العالم الطبيعي الذي يبحث في الماة وخواصها، فكل قول أو حكم، يلقيه الفيلسوف، أو العالم، أو الرياضي، لا يتم بدون المنطق.
ومع هذه الأهمية لعلم المنطق، إلا أن الآراء تضاربت، بل تنافرت تنافرا تاما في حكم الإشتغال بهذا العلم، ما بين مجوز له، وبين محرم لذلك، بقدر ما تضاربت في قيمته الفكرية، ومكافئة بين العلوم، فالنظرة الأولى، تراه غثاء فكريا لا قيمة له، والثانية على نقيضها تماما، فهي تراه مرفوع الهامة بين سائر العلوم، فهو أميرها، وقائدها، الى دنبا الحضارة والتقدم، وحاميها من الزلل والعثار في سيرها إلى هدفها، ولا ريب أن النظرة الأولى قاصرة، فالمنطق هو المنظم للفكر الإنساني والفكر الإنساني هو أساس حضارة الإنسان ورقيه….
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
كافة الحقوق محفوظةلـ موقع كل الكتب الإلكترونية 2016