2074208094886230904375459083536087122329224630425325324412245332212520005525230020211060410272575332800075423858507245242700332260433273021555

الأحد، 27 نوفمبر، 2016

كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية بقلم محمد بن المختار الشنقيطي pdf

أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية
 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية تأليف محمد بن المختار الشنقيطي pdf كامل مجانا. 

تنزيل كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية للكاتب محمد بن المختار الشنقيطي pdf

عنوان الكتاب : كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية.
كاتب ومؤلف وصاحب كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية : محمد بن المختار الشنقيطي.
عدد صفحات كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية : 290 صفحة
حجم كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية : 9.04 ميغا بايت
صيغة كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية : PDF
 
كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية لا محمد بن المختار الشنقيطي pdf: يتناول هذا الكتاب صفحة من صفحات تاريخ العلاقات بين السنة والشيعة في لحظة حرجة من عمر أمة الإسلام، وهي حقبة الحروب الصليبية التي دامت قرنين من الزمان. ويسعى الكتاب إلى تحقيق مهمات ثلاث هي : تقديم سرد تاريخي لمسار العلاقات السنية الشيعية خلال الحروب الصليبية، أكثر دقة وتركيبا، وأقل تبسيطا وحجاجية، من السرد السائد حاليا. وبيان أثر الحروب الصليبية على تطور العلاقات السنية الشيعية في تموجاتها وظلالها المختلفة، بانتباه للتفاصيل وتجنب للتعميم. وتفكيك الذاكرة التاريخية المتوازية لدى السنة والشيعة في هذا المضمار.
فالكتاب سعى لترميم الذاكرة التاريخية بتقريبها أكثر من الواقع التاريخي، وتحويل تاريخنا  -بوجهيه المضيء والقاتم- إلى ماض حي يزخر بالعبرة والخبرة، بعد ما حوله آخرون إلى ذخيرة متفجرة تدمر الحاضر وتلغم المستقبل. فلن تخرج أمتنا من الطريق الذي قادها إلى الجهالة الطائفية والهمجية السياسية التي تعيشها اليوم، إلا إذا أدركت كيف دخلت هذا الطريق المعتم ابتداءً.
وإذا كان من عبرة من وقائع التاريخ المبسوطة في هذه الدراسة، ومن تاريخ العلاقات السنية الشيعية بشكل عام، فهي أن الخلاف الديني لا يتحول فتنة سياسية وصراعا عسكريا إلا إذا لابسه ظلم. وإذا كانت مواجهة الظلم فريضة وفضيلة، ولا مفر من دفع الصائل، وردع المتواطئ معه من داخل حصوننا المهددة .. فإن المسوغ الشرعي لقتال الظالم هو ظلمه، لا دينه أو مذهبه أو طائفته.
فليس الحل في الرد على الطائفية بطائفية. فثقافة الطائفية والثأر الأبدي قد تعين على الانتقام، أو على تغيير ميزان القوى الظرفي، لكنها لا تبني مجتمعات العدل والحرية التي تسع جميع أهلها بمختلف مشاربهم ومذاهبهم. وإنما تنهزم الطائفية بنقض المنطق الطائفي من أساسه، وبانتصار الفرد الحر على الجماعة المغلقة، لا بانتصار طائفة على أخرى. أما الدواء الشافي للطائفية الذي لا دواء سواه، فهو العدل والحرية للجميع، دون ازدواجية ولا مثنوية....
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من :  موقع كل الكتب
لمناقشة الكتاب - وطلب أي كتاب أو رواية شاركونا في المجموعة : هنا
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
كافة الحقوق محفوظةلـ موقع كل الكتب الإلكترونية 2016