2074208094886230904375459083536087122329224630425325324412245332212520005525230020211060410272575332800075423858507245242700332260433273021555

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2016

كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة تأليف روديجر بوبنر pdf

الفلسفة الألمانية الحديثة

 تحميل وقراءة ومشاهدة أونلاين كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة تأليف روديجر بوبنر pdf كامل مجانا. 

تحميل كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة تأليف روديجر بوبنر pdf

عنوان الكتاب: الفلسفة الألمانية الحديثة .
كاتب ومؤلف وصاحب كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة : روديجر بوبنر .
عدد صفحات كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة : 312 صفحة
حجم كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة : 7.21 ميغا بايت
صيغة كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة : PDF
كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة تأليف روديجر بوبنر pdf : من الطبيعي ألا يكون للمقال نهاية محددة، لأنه يحدث لا يهدف الى وضع نتائج يقينية، فكيف لا تقنع إذن سلسلة من المقالات التي ترابطت فيما بينها برباط واه - كيف لا تقنع بنهاية مفتوحة، حينما يكون مبدأ وحدتها الحقيقي هو عرض مجموعة من المجادلات في حقبة محدودة بحدود زمانيةصرف’ وأن يجمع المرء معا الخيوط المختلفة لمشكلة، وتناولات المسائل ووجهات النظر للمدارس المتباينة معناه أن يلجأ إلى أسطورة مستمدة من تراث التأريخ، هذه الأسطورة في وحدة الحقبة الزمنية ، فإذا أمعنا النظر، رأينا أنه ما من حقبة يمكن أن تكون موحدة، إذ يمثل كل منها عددا متنوعا من الظواهر التي تعتمد على أهتمامات الباحث وبؤرة رؤيته. والظواهر المتعددة الأنواع التي يمكن تمييزها في أي قطاع من التاريخ تتخد عامة المظهر المميز لحقبة معينة لا لشئ إلا كنتيجة عملية التوحيد التي يقوم بها المؤرخ . وهكذا كانت أسطورة الحقبة الزمنية أداة نافعة لخلق النظام في التاريخ.
بيد أن فكرة الحقبة تصبح على كل حال موضوع النساؤل عندما لا تطبق على الماضي، وإنما على الحاضر ذلك أن كل حاضر جديد يمكن أن يعرف نفسه بدوره على أنه حقبة. والوعي بعصر نتوقعه خدا ا يتخد علامته المميزة إلا من بعده بمسافة عن اليوم، الذي سيصبح بدوره ماضيا ، وهذا فإن الحدود الفاصلة بين الحقب المختلفة تجري معا إلى مالا نهاية، بحيث تفقد الأسطورة النافعة بالإرتداد إلى الماضي أعني أسطورة وحدة حقبة معينة، تفقد كل معنى، والسؤال عما إذا كان ما يفهم على أنه حقبة في الحاضر، كان حقا حقبة بمعنى وحدة معترف بها، هذا السؤال سوف يقبل أن يحل فيما بعد فحسب، فلا أحد يعلم مقدما أية عملية لاضفاء الطابع النسبي سوف تحدث نظرتها إلى ما هو مركزي في الوقت الحاضر، وكيف يمكن أن تتحول الموضوعات السائدة الآن إلى موضوعات عابرة، أو كيف يمكن أن تصبح الشخصيات المغمورة شخصيات مهمة في عصر مقبل. وايا كان الأمر، ثمة شئ واحد يمكن أن نعرفه فعلا، بل والآن، هو أنه حتى حكم مؤرخ المستقبل ن يكون نهائيا، لأن أي شخص تاريخي سيظل مفتوحا للمراجع، وأن الحقبة التي ينطوي عليها أي حكم استرجاعي يمكن دائما أن يأتي ما يبطله .
هذعه المظاهر المتغيرة يمكن أن تدفعنا إلى نزعة شكية شاملة تنظ إلى كل شئ - دون - إستتناء، على أنه نسبي، ولعلها أن تكون مجرد عامل لأحداث التوازن مع نزعة قطعية.
وهكذا تكون وحدة الفلسفة تصحيحا لنظرة أحادية الجانب، وحافزا على الإشتغال بالفلسفة. وينبغي على كل إنسان يهتم بالفلسفة أن يشارك منذ البداية في هذا الإقتناع، كما ينبغي عليه أن يبذل اقصى ما في وسعه لكي يساعد في التأكيد عبى أن هذه الأسطورة لا تظل مجردأسطورة...
 
لا تنس أنك حملت هذا الكتاب من موقع كل الكتب
https://www.mediafire.com/?qw96qxffinablw2
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
كافة الحقوق محفوظةلـ موقع كل الكتب الإلكترونية 2016